مظاهرة شعبية في التربة للمطالبة بإصلاح طريق “هيجة العبد” منفذ تعز الوحيد

تعز24-متابعات:

تظاهر عشرات المواطنين في مدينة التربة جنوبي محافظة تعز، اليوم الأحد، للمطالبة بإنقاذ شريان تعز الوحيد المتمثل بطريق هيجة العبد التي تربط المحافظة بالعاصمة المؤقتة عدن.

وفي التظاهرة التي نظمتها “حملة جسد واحد ومنظمات المجتمع المدني بمديرتي الشمايتين والمقاطرة”، هتف المشاركون بعبارات تطالب بسرعة إنقاذ شريان تعز الوحيد من الإنهيار.

وقال بيان المظاهرة إن “الشريان الوحيد الذي ظل يمد محافظة تعز بسبل الحياة والصمود والبقاء، بات اليوم عاجزاً عن الإستمرار، وأن الإنهيار الوشيك الذي  بات يهدد شريان تعز الوحيد سببه الإهمال والخذلان”.

وأضاف أن “المنفذ الذي بات مهدد بالخروج عن الخدمة نهائياً ينذر بكارثة وشيكة وبحصار كامل قد تشهده محافظة تعز خلال الفترة القادمة”.

وطريق هيجة العبد هو الوحيد الذي لا يخضع لسيطرة جماعة الحوثي الانقلابية، وهو شريان الحياة الرئيسي لإيصال المواد الغذائية والبضائع إلى مدينة تعز التي يحاصرها الحوثيون منذ عام 2015 من الشمال والشرق والغرب.

وأشار البيان إلى استمرار الفعاليات المجتمعية المطالبة بسرعة صيانة طريق هيجة العبد، لافتًا إلى أنه “بعد أيام من تدشين حملة مناصرة لطريق هيجة العبد وتحقيقها لصدى واستجابة اعلامية واسعة إلا أن حجم الاستجابة الرسمية ماتزال دون الحجم المطلوب فحتى الان مانزال نسمع تكرار للوعود والوعود فقط لا غير”.

واعتبر البيان  تجاهل وتقاعس الحكومة وقيادة السلطة المحلية في تعز لحجم منفذ هيجة العبد أنه يضع الكثير من علامات الإستفهام حول تلك القيادات، كما أن حالة الصمت والتراخي المريبة تجعل من تلك القيادات شريكة في جريمة الحصار التي تعاني منها المحافظة بحسب البيان.

وحمّل البيان السلطة المحلية ممثلة بمحافظ المحافظة المسئولية الكاملة والمطلقة، مطالبًا إياهم بالخروج من دائرة الصمت والتغاضي المعيب، وصيانة طريق هيجة العبد في أقرب وقت ودون مماطلة.

وتعاني طريق هيجة العبد، من الحفريات والتعرجات الوعرة الأمر الذي تسبب في توقف حركة السير أكثر من مرة.

ويقع الطريق على منحدر جبلي يصل ارتفاعه إلى 3 آلاف متر عن سطح البحر، وفيه يتواجد نحو 25 منعطفًا.

كما طالب البيان الحكومه الشرعيه التوجيه بسرعة إعادة تاهيل وإصلاح طريق هيجه العبد بما يتناسب مع حجم ووزن الشاحنات التي تمر فيه واجراء تحقيق شفاف بالتقصير والاهمال والفساد الذي،رافق، أعمال الصيانه السابقه الذي نفذته وزارة الاشغال العامه والطرق، ومحاسبه كل مسؤول شارك بالوصول لهذه الكارثة.

وناشد البيان “ضمير العالم الحر، والأمم المتحدة، ومبعوثها الى اليمن، ومنظماتها بالعمل الجاد  والضغط على جماعة الحوثي لرفع حصارها الجائر عن مدينة تعز”.

وتسبب إغلاق منافذ مدينة تعز الرئيسية من قبل مسلحي جماعة الحوثيين، في تفاقم معاناة السكان، حيث يضطرون إلى أن يسلكوا طرقا فرعية وعرة وضيقة، تعرض حياتهم للخطر وللحوادث والتفتيش والابتزاز والمضايقات وأحيانا للاختطاف والاعتقال في نقاط التفتيش التابعة للحوثيين.

وفي الوقت الذي كان الوصول إلى وسط مدينة تعز يستغرق نحو دقائق معدودة ويكلف 100 ريال يمني، أصبح يستغرق أكثر من 6 ساعات، ويكلف نحو 7 آلاف ريال من أطراف المدينة فقط.

كما تسبب الحصار الحوثي جراء إغلاق المنافذ والطرق المؤدية إلى مدينة تعز بارتفاع أسعار السلع، لارتفاع تكلفة النقل والمواصلات، وتسبب أيضا بأضرار على مختلف القطاعات والخدمات وأثّر على مختلف جوانب الحياة في مدينة تعز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *